أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
40
معجم مقاييس اللغة
وحتى كأني يتقي بي معبد * به نقبة حرشاء لم تلق طاليا فأما قوله : * كما تطاير مندوف الحراشين * فيقال إنه شيء في القطن لا تديثه المطارق ولا يكون ذلك إلا لخشونة فيه . ( حرص ) الحاء والراء والصاد أصلان أحدهما الشق والآخر الجشع . فالأول الحرص الشق يقال حرص القصار الثوب إذا شقه . والحارصة من الشجاج التي تشق الجلد . ومنه الحريصة والحارصة وهي السحابة التي تقشر وجه الأرض من شدة وقع مطرها . قال : * انهلال حريصة * وأما الجشع والإفراط في الرغبة فيقال حرص إذا جشع يحرص حرصا فهو حريص . قال الله تعالى * ( إن تحرص على هداهم النحل 37 ) * . ويقال حرص المرعى إذا لم يترك منه شيء وذلك من الباب كأنه قشر عن وجه الأرض .